السيد علي الحسيني الميلاني

402

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)

اميرالمؤمنين على عليه السلام فرمود : قد سألت فافهم الجواب . . . وأدنى ما يكون به العبد ضالّاً أن لا يعرف حجّة اللَّه تبارك و تعالى وشاهده على عباده الّذي أمر اللَّه عزّوجلّ بطاعته وفرض ولايته ؛ خوب سؤال كردى ، حالا جواب را هم خوب گوش بده ! كم‌ترين حدّى كه باعث گمراهى است اين كه انسان حجّت و شاهد خدا ؛ كسى را كه خدا به اطاعت مطلقه از او امر كرده ، نشناسد . در اين روايت نورانى سه واژه « حجّت خدا » ، « شاهد خدا » و « كسى كه خدا به اطاعت مطلقه از او امر كرده » قابل دقّت است . راوى در ادامه روايت گويد : قلت : يا أمير المؤمنين ! صفهم لي . قال : الّذين قرنهم اللَّه عزّوجلّ بنفسه ونبيّه ، فقال : « يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي اْلأَمْرِ مِنْكُمْ » . « 1 » قلت : يا أمير المؤمنين ! جعلني اللَّه فداك ، أوضح لي ! فقال : الّذين قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله في آخر خطبته يوم قبضه اللَّه عزّوجلّ إليه : إنّى قد تركت فيكم أمرين لن تضلّوا بعدي ما إن تمسكتم بهما : كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ، فإنّ اللطيف الخبير قد عهد إلى أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض كهاتين - وجمع بين مسبحتيه - ولا أقول كهاتين - وجمع بين المسبحة والوسطى - فتسبق إحداهما الاخرى ، فتمسّكوا بهما لا تزلوا ولا تضلّوا ولا تقدّموهم فتضلّوا . « 2 »

--> ( 1 ) . سوره نساء ( 4 ) : آيه 59 ( 2 ) . الكافى : 2 / 414 و 415 ، حديث 1 ، ينابيع الموده : 1 / 349 و 350 ، حديث 4